الثلاثاء، 24 يناير 2012

25 يناير 2012

انهاردة عشية 25 يناير 2012. مش قادرة اكتب حاجة اكتر من اني عايزة اوصف احساسي اللي انا اصلن مش عارفة هو ايه. احساس فيه خوف,قلق,عزّة,قوة,عراقة,قدرة و امل بس اهم و اكتر احساس طاغي علي دا كله هو حق شهداءنا. لو اخر يوم في عمري هافضل احاول اجيبه بكل الطرق اللي في ايدي ممكن توصلني ليه حتي ولو كان ضعيف جدا..
من غير الثورة حياتي كانت هاتبقي مالهاش اي لزمة. ماكنتش هافهم نفسي ولا اتكلم مع الناس ولا ابقي انسانه تستحق كلمة مصرية اصلا من غير ثورتنا.
ماكنش هايبقي ليا اهداف احاول تحقيقها زي دلوقتي و ماكنتش ابدا هاحس بمعني الانتصارات اللي بحققها من اول ايام في الثورة و المس جمال احساسها.
من غير الثورة ماكنش هايبقي ليا كيان و من غير شهداء عظماء كان كياني اللي اتبني في اول 18 يوم كان زمانه اتهد!
بكرة هانزل اكمل حلمهم و مسيرتهم و امانيهم عشان انا منهم و هم من.
25 تجديد كلمة "البلد دي بلدنا" من الاول و استرجاع ذكريات اجمل ايام في الحياة و اجمل ناس .. ماتو يمكن بس احلامهم عايشة جوانا.
انزل عشانك و عشانهم و عشان البلد دي بلدنا.. بيتنا يساعي الكل :)

وكلاكيت تاني مرة.. يسقط يسقط حسني مبارك.. يسقط يسقط كل مبارك

الأحد، 22 يناير 2012

الثورة بتضيع يا وديع...

الثورة بتضيع يا وديع دي كنت لافتة في الميدان يوم ٩/٣٠.. مش هاقول عليها غير تعليق صغير و اللي هو ان الثورة ما ضاعتش، الثورة بدأت و ان لما بدايتها تبقي بالعظمة دي يبقي اكيد هايشككونا في ضياعها بس اللي يحاول يعمل دا يبقي مافكرش ولو للحظة حتي انه يتعرّف علي جيلنا! 
جيلنا كله اصرار و عزيمة و عزة نفس و قوة، العوامل الصغيرة دي اللي اتولدت مع كل واحد في جيلنا كفيلة بانها تخلّي كل واحد فينا يقوم بثورة لوحه ف ما بالك لو اتجمعنا؟ 
صدقوني صعب نفترق و ماتصدقوش الفكرة دي ولو حتي طرقت علي بالكوا للحظة، احنا عندنا القدرة علي سماع بعضنا و تفهُم بعض ماتصدقوش اي عمر سليمان يحاول يدخل لنا الفكرة دي و لو الجيل الاكبر مقتنع بدا لازم نثبت له العكس احنا بجد نقدر. 
و مع اني ضحكت اول ما شفت اللافتة دي الا اني مش معاها ابداً ثورتنا مش هاتضيع ابداً احنا قدرنا علي حاجات كتير مش معقول مش هانقدر نحميها! 
بس كمان اللافتة دي اكدت لي زي ما الشعب بيأكدلي كل يوم اننا شعب فكاهي فعلاً.
و اخيراً، زي ما الموت و الاصابة و الدم موجودين .. فالضحكة كمان موجودة في الميدان و بتدينا دايماً امل :) 

الاثنين، 26 ديسمبر 2011

وافقوا او لا.. بردو أبطالنا

بكتب التدوينة دي و دموعي لا تتوقف! و انا باتفرج علي أبطالنا.. هم فعلا أبطالنا حتي و لو هم غير متقبلين دا! حتي في رفضهم للبطولة ابطال من حيث تفكيرهم في الناس و البلد و الثورة اللي مايقبلوش القسمة.
بكيت كتير علي الظروف اللي مر بيها علاء داخل سجنه و علي دموع منال و الم عائلته كلها و لم يبقي الا الضحكة و الفرحة و الحمد لله مصر كلها ضحكت امبارح بخروج علاء للشارع حتي مع استمرار قضيته و كمان برجوع احمد حرارة.
خانتني دموعي لما شفت لحظة وصول احمد حرارة و هو بيهتف مع اللي راحوا يستقبلوه امبارح في المطار و لحد دلوقتي مش هاقدر أوقف فخري بيهم و مش هاقدر أوقف دموعي "دموع الفخر" اللي بدأت اعرف و احس يعني ايه الدموع دي بس بعد الثورة!
ملخص التدوينة اني فخورة بجد اني مصرية و اني من بلد فيها مليون عظيم مع كل جيل بيطلع و اني بدعو كل انسان انه مايتوقفش انه يبكي و يحس بدموع الفخر لان دي اول مرة هايكون للدموع قيمة لما تنزل عشان عيون ناس زي أبطالنا دول و كتير غيرهم فقدوا نور عيونهم عشان نشوقهم و يحسسونا بدموع الفخر دي و فخرنا كاحساس كمان بس برؤيتهم!
و النبي ماتكسوفهم.. طريقنا لسة طوييييييييييييييل عشان نجيب حقوقنا و حقوقهم و هاييجوا طول ما احنا صامدين ان شاء الله :)

دول ابطالنا أبطالنا ابطالنااااا

يسقط يسقط حكم العسكر.. أبطالنا هما الخط الأحمر!
ارفع راسك فووووووووق انت مصري :)
 

الجمعة، 23 ديسمبر 2011

يا تري مين فينا هايشوفهم؟ .. اكيد كلنا!

2012 و رئيس مصر! يا تري هانشوفهم؟
مين مننا يا عسكر هايعيش و يشوف السنة دي؟ مين مننا هايشوف مصر ليها رئيس غير حسني مبارك؟
طيب مين غير اللي دفعوا عمرهم تمن لحلمهم مش هايشوفوا سنة عدلة من غير تعذيب و ضرب و استشهاد و فراق؟ و هل اصلا هانعيش و نشوفهم ولا هانتصفي في الميدان كلنا؟
مين اكتر من اللي ماتوا هايموت لسة؟
امتي هانبطل نسمع اصابة كذا و استشهاد كذا لحد ما الاعداد بقت عند بعض الناس مالهاش اي قيمة ولا كأنها ارواح ناس  و كل دا "بس" في 11 شهر؟
امتي مش هانكون بلطجية و امتي هناقعد جمعة في البيت و احنا مرتاحين و مالناش مطالب؟
امتي هانسمع خطاب التخلي عن السلطة و مانسمعش "نهيب بالمواطنين الشرفاء" و"شعب مصر العظيم" اللي بتتاجروا بيها و بتستخبوا وراها؟ و الله الموفق و المستعان!

اسئلة اجابتها في كلمتين"لما ترحلوووووووااااا"
الاسئلة دي كلها بتدور في دماغي بس الحقيقة يا عسكر ان كلنا هانشوفهم لان البيموت بيعيش مكانه 100 مستنيين الايام دي و عايشين عشانها و حتي و لو بعد 100 سنة عايشين و مستنيين حلمنا و شهدائنا معانا و في قلوبنا و اكيد كلنا و بما فينا االشهداء هانشوف الايام دي و نعيشها.

يسقط يسقط حكم العسكر!

الخميس، 22 ديسمبر 2011

يااا فلسطييين !

انا عارفة ان في ناس كتير هاتقول مش وقت التفكير في احوال البلاد التانية و ان بلدنا دلوقتي اولي بوقتنا و حبنا و انا معاهم تماما طبعا و حبي لبلدي لا يوصف. و لكن عدم تفكيري في فلسطين مقبول بس  دا لما مابقاش اسمي مصر و لما مايبقاش الي بيفصل بيني و بين بلدي التانية مجرد شوية طوب اسمه معبر او سلك شائك و شوية ناس واقفين علي مكان مسميينه الحدود, دا لما مابقاش انا بنت من بنات ام الدنيا اللي فعلن مكانتها الحقيقية هي في امتلاكها للسيادة و القوة و العظمة و المسؤلية علي جميع الدول العربية, لو كل دا مش في حياتي اذن طبيعي ماكتبش اللي بكتبه دا.
عايزة اوجه رسالة للشعب الفلسطيني كله و اقوله اننا حسينا مرارة الفراق و الاحتلال حتي و لو مش بمعناه الدقيق و اننا جربنا مرارة الشهادة و فراق اعز الناس في حياتنا و قهرة الضعف و العجز لما شفنا اخواتنا بيتعذبوا ممن "يحمونا"! ماقدرش طبعا اقول اننا سواسية في دولة الظلم او جرح الاستعمار علي مدي السنين دي كلها هو نفس الوجع اللي بنمر بيه في مصر حالياً, بس ممكن يتقاربوا و لكن مع اختلاف اجزاء المعادلة.
اه انا زعلت و بكيت و دمي اتحرق علي اخواتي اللي ماتوا هنا في بلدي و اخدوا حتة مني معاهم و خلوني مش عايشة في الدنيا الا و انا منتظرة مقابلتهم  الا اني بردو هاموت من الزعل علي اخوتي اللي ماشفتهمش و فرّقت بيننا الجنسيات, اخواتي اللي عاشوا يحلموا ببلد امنة و مستقرة و لها مكانتها اللي ربنا انزلها في جميع دياناته و كلامي دا اكيد مش انا اللي بقوله لوحدي, دا اللي اكيد كل مصري و عربي بيقوله
اخيراً..اسفة!

لسه طريقنا طويل

الخميس، 15 ديسمبر 2011

The greatest complimet

"the greatest compliment that was ever paid me was when one asked me what i thought, and attended to my answer"

How terrible when people just listen to you only for themselves. When they need to talk to you only for themselves also.. And they just filter your words to take what they need! What a terrible life?!

"what's wrong with you"  Now seems to be a strange word